وفي عام 1348هـ تجسدت رؤية الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – للعلم وأهله، من خلال إرسال أول #ابتعاث لعدد من أبناء البلاد النابغين إلى مصر، فأثبتوا جدارتهم، وعادوا للمملكة حاملين درجات “البكالوريوس” و”الماجستير” و”الدكتوراه”، فحققوا النجاح وكانت لهم بصمات واضحة في البناء والتشييد على أسس علمية سليمة.

واليوم نشر الحساب الرسمي لذاكرة الماضي الجميل‏ ، صورة ضمت أول بعثة دراسية في عهد الملك المؤسس عام 1348 هـ/ 1929م بناء على توجيه ملكي بابتعاث (14) طالباً، وكان منهم عبدالله بن حمود الطريقي ، أول وزير بترول سعودي ومؤسس منظمة أوبك مع وزير البترول الفنزولي ألفونسو، وأول مبتعث سعودي للدراسة إلى الولايات المتحدة، و دكتور يوسف يعقوب الهاجري الذي عيّن وزيرا للصحة في بداية الستينات الميلادية، ووالده يعقوب الهاجري، الذي كان من رجال الدولة المعروفين والمقربين عند الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه -.

DTZDyBhWAAA9Gaa

كما ضمت البعثة: عبدالله وعبدالعزيز ابني إبراهيم بن محمد بن عبدالله بن إبراهيم بن سيف المعمر، وهو أديب ترأس الديوان الملكي السعودي في العشرينات، واحتل في عهد الملك سعود بن عبدالعزيز – رحمه الله – مناصب متقدمة في الديوان الملكي، ومصطفى حافظ وهبة ابن المستشار حافظ وهبة الذي كان مدير إدارة المعارف بالحجاز، ثم أصبح أول سفير سعودي لدى انجلترا.

وضمت الصورة، أحمد بن محمد العربي – مُرب وعالم وخطيب وأديب وشاعر مبدع مبرّز من الحجاز، وأحد طلائع رواد النهضة الأدبية والعلمية في الحجاز والمملكة – وصادق عبدالله دحلان من مواليد مكة المكرمة سنة 1333هـ الذي حفظ القرآن الكريم على يد والده الداعية الإسلامي عبدالله دحلان، ثم أكمل تعليمه في الأزهر وتخرج فيه قبل (80) عاماً، وعمر بن محمد نصيف، وكان مديراً لأوقاف جدة ورئيساً لبلديتها وهو والد الدكتور عبدالله عمر نصيف – مدير جامعة الملك عبدالعزيز، ثم الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، ثم نائب رئيس مجلس الشورى- ووالد الدكتور محمد عمر نصيف – عضو مجلس الشورى.